أحمد بن الحسين البيهقي
216
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
حدثنا خارجة بن عبد الله بن زيد بن ثابت عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك أبو جهل بن هشام أو عمر بن الخطاب قال فكان يعني عمر رضي الله عنه أحبهما إلى الله عز وجل أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ ابن الحمامي ببغداد قال حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم قال حدثنا أبو الوليد محمد بن أحمد بن برد الأنطاكي قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني قال ذكره أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال قال لنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتحبون أن أعلمكم كيف كان إسلامي قال قلنا نعم قال كنت من أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينا أنا في يوم حار شديد الحر بالهاجرة في بعض طريق مكة إذ لقيني رجل من قريش فقال أين تريد يا ابن الخطاب فقلت أريد التي والتي والتي قال عجبا لك يا ابن الخطاب عمنت تزعم أنك كذلك وقد دخل عليك الأمر في بيتك قال قلت وما ذاك قال أختك قد أسلمت قال فرجعت مغضبا حتى قرعت الباب وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أسلم الرجل والرجلان ممن لا شيء له ضمنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرجل الذي في يده السعة فينالاه من فضل طعامه وقد كان ضم إلى زوج أختي رجلين فلما قرعت الباب قيل من هذا